شخصيات من التاريخ الإسلامي

سيف الدين قطز

وجهاده ضد المغول

 انتهاء دولة وقيام دولة

بعد انتهاء دولة سلاطين الأيوبيين ( أسرة صلاح الدين الأيوبي ) قامت سنة 1250 ميلادية دولة تسمى دولة المماليك

 من هو سيف الدين قطز

وُلد في البيت الملكي ببلاد خوارزم ( شمال إيران ) وقد غزا المغول بلاده وقتلوا أسرته ووقع في الأسر وبيع وهو صبي إلى تجار الرقيق وأسموه ( قطز ) وباعه التجار إلى سلطان مصر ( الملك صالح أيوب ) ،وبعد خلع السلطان المملوكي الصغير ( نور الدين ) بن ( عز الدين أيبك ) أصبح قطز سلطاناً على مصر سنة 1259 ميلادية واستعد السلطان قطز لمواجهة خطر المغول

 من هم المغول

المغول قبائل كانت تسكن وسط آسيا وعاشوا على الرعي والتنقل وكانوا لا يعرفون الديانات السماوية وقد أجاد المغول ركوب الخيل وبرعوا في فنون الحرب والقتال واستطاع أحد زعماء المغول ( جنكيز خان ) أن يوحد قبائل المغول ويكون دولة قوية

  زحف المغول على العالم الإسلامي

زحف المغول بقيادة ( هولاكو ) حفيد ( جنكيز خان ) نحو مملكة خوارزم وإيران وتقدموا إلى بغداد واستولوا عليها ودمروها واستمروا في التقدم نحو دمشق واستولوا عليها ثم بعثوا بعض الرسل إلى سلطان مصر سيف الدين قطز يهددونه ويطلبون الاستسلام قبل دخولهم مصر ، فأمر قطز بقتل رسل المغول وتعليق رؤوسهم على باب زويلة

 جهاد سيف الدين قطز ضد المغول

* خرج قطز بجيشه إلى فلسطين

* بعد الوصول إلى غزة تقدم إلى ( عين جالوت ) ودارت معركة شديدة فاصلة بين المصريين والمغول في شهر رمضان

* أثناء المعركة حدث اضطراب في صفوف المماليك فألقى السلطان قطز خوذته على الأرض ونادى { واإسلاماه ) وتدم الصفوف واندفع الجنود خلفه وهجموا على العدو المغولي وانتصروا عليه

* قُتل القائد المغولي في المعركة التي انتصر فيها المصريون انتصاراً عظيماً بفضل إيمانهم وقيادتهم وخطتهم الحربية

* تقهقر المغول وتعقبهم المصريون حتى أخرجوهم من الشام

* حمت مصر بلاد الإسلام وأوروبا من الخطر المغولي